|
Écrit par Administrator
|
|
Mercredi, 01 Septembre 2010 07:34 |
|
الاستعدادات جارية على قدم و ساق لاستقبال الدربي الفاسي برسم الجولة الرابعة من البطولة الوطنية سيجرى ديربي العاصمة العلمية بين قطبيها المغرب الرياضي الفاسي و الوداد الرياضي الفاسي.
-التيفو دهاد الماتش كلف المجموعة ما يقارب 2مليون سنتيم و استغرق منا 15يوم بمساعدة 18لعضوباش نظمنو سرية الفكرة المطروحة فيه أما على صعيد الترا بينكو نيرو الموالية للواف فقد أدلى لنا أحد أعضاءها بالتصريح التالي -تيفو الديربي طاح علينا بـ5.000درهم و غدي يغطي الباب 1 و 2 و كنتمناو حضور كبير من عشاق الواف باش نجحو الدخلة ان شاء الله أما على المستوى الأمني فقد (تششــ) لقد غير الموجة الصوتية بنظيرة لها تبث الأغاني فهو لم يكن من معجبي البطولة الوطنية كما هو الحال بالنسبة لوالده الذي اعتاد أن يشغل المذياع في طريق عودته للمنزل برفقة عمــــاد من المدرسة ليأخذ مستجدات الكرة بالبلاد من المنتظر حضور عدد كبير من أنصار الفريقين الدين سيأثثوا جنبات المركب بفاس بقيادة كل من الترا فاطال تايغرز المساندة للمــاص التي أجرينا لقاء مع أحد أعضاءها و أدلا لنا بالتصريح التالي الساعة تشير إلى 18.30 , حان موعد الذهاب للمقهى فاليوم الأربعاء و مباراة فريقه على وشك ان تبدأ . الأم و كعادتها تتطقس الأحوال عند عودة ابنها من خلال ملامحه , على ما يبدو الليفر فازت فهو يقبل عليها بوجه فرح . حبه لهدا الفريق يتحكم في مزاجه و حالته النفسية ان فازت الليفربول فهو يفرح حتى يأتي موعد المباراة المقبلة و العكس صحيح , أما إن أصيب احد اللاعبين فكأنما هو المصاب و حينما يحل موسم الانتقالات يتخذ من نفسه سمسارا يحلل الصفقات فيمدح الناجحة منها و يستاء للفاشلة التي لن تجلب لقرة عينيه المنفعة ...
اليوم الأحد و الدربي على الأبواب لكن عمــــاد لم يرد بعد مرافقة ابن خالته إلى الملعب فقد كان أنور ينحدر من إحدى الأحياء الشعبية الشيء الذي خول له التأقلم مع أجواء هدا الأخير .
الساعة تشير إلى 14.55 عمــــاد يقتعد احد المقاعد بالمنصة الشرفية إلى جانب أنور ينتظران دخول اللاعبين أرضية الملعب...حانت ساعة الصفر و هم اللاعبون بالدخول للملعب .في نفس الوقت كانت أشكال يبدو أنها من البلاستيك و الثوب ترفع على جنبات الملعب صفراء و سوداء على يساره و بيضاء و سوداء على يمينه ربما تكون هته الأشياء هي التيفو . نهض عمــــاد و صفق كما فعل الجميع ففي نهاية الأمر هؤلاء المشاغبين - كما يظنهم - أعطوا حلت جميلة للملعب ..بضع دقائق بعد دلك انطلقوا بصيحات و أهاجيز ,علم فيما بعد أنها أغاني ... و بدأ سؤال يراود دهنه , لما لا تجرب ففي الأخير لن تخسر شيء...
الساعة 17.20, عاد عمــــاد للمنزل. المباراة لم تكن تستحق المشاهدة لكن ما قام به الجمهور كان رائع فرغم أن ذهابه للملعب كان فيه نوع من الإرغام إلا انه استمتع بأجوائه....
الجواب على سؤاله بدأ يتضح , فربما يوما ما سيكون هو الأخر مشاغب... ----------------------- Nizar Ouzzani (Massawi.com) |
|
Mise à jour le Mercredi, 01 Septembre 2010 07:34 |
Commentaires
-----
Salam Saad , c une histoire
la3ala9a m3a chkayw9ee3
salut , c une histoire !
la3ala9a m3a chkayw9ee3 réellement ;)
S’abonner au flux RSS pour les commentaires de cet article.